قد تبدأ فرصة تقنية من طلب واضح لدى عميل واحد. التحدي هنا هو التمييز بين احتياج خاص جدًا، ومشكلة متكررة يمكن تحويل حلها إلى منتج يخدم سوقًا أوسع.

ابدأ بالمشكلة، لا بالحل

قبل اختيار التقنية، افهم كيف تُدار المهمة اليوم، ومن يتأثر بها، وما تكلفة استمرارها بالشكل الحالي. كلما كان الألم واضحًا ومتكررًا، زادت احتمالية وجود فرصة حقيقية.

لا يكفي أن يقول العميل إنه يريد ميزة معينة؛ اسأل لماذا يريدها وما النتيجة التي يتوقعها. أحيانًا يكون الحل الأبسط مختلفًا تمامًا عن الطلب الأول.

افصل بين النواة والتخصيص

النواة هي الوظيفة التي يحتاجها معظم العملاء: البيانات الأساسية، سير العمل، والتقارير الرئيسية. أما الألوان أو النماذج الخاصة أو التكاملات النادرة فهي طبقة تخصيص لا ينبغي أن تتحكم في بنية المنتج كلها.

هذا الفصل يساعد الفريق على تلبية احتياج العميل الأول، مع الاحتفاظ بإمكانية خدمة العميل الثاني والثالث دون إعادة البناء من الصفر.

اختبر قبل التوسع

ابنِ نسخة أولية محدودة، واختبرها في بيئة حقيقية، ثم قِس أثرها. المنتج القابل للنمو لا يولد كاملًا؛ يتشكل من دورات متتابعة من الاستخدام والملاحظة والتحسين.

عادل مرزوق البقمي

أكتب عن الأعمال والإدارة والقانون والتقنية، وما أتعلمه في رحلة بناء المشاريع.

هل أعجبك المقال؟